العطر ليس زينة — بل اللحظة التي تسبق الذكرى.
جرّب المجموعة كاملة قبل اختيار عبوتك.
اكتشف المجموعة →لم تبدأ هذه الدار لسدّ فجوة في السوق، بل لأن شخصاً واحداً — زارينا مايزل، صانعة العطر والمؤسِّسة — احتاجت إلى لغة لم تكن موجودة بعد: طريقة لتسمية نوعية الضوء في ساعة بعينها، وملمس الصمت بعد النار.
كل تركيبة تبدأ لا من المكوّنات بل من لحظة. تُصنع بكميات صغيرة، بموادّ طبيعية، لتكون دقيقة لا صاخبة.
للاستفسارات والعينات والجملة والصحافة — أرسل رسالة. نردّ خلال 48 ساعة.